السيد مهدي الرجائي الموسوي

364

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يا لواة الديون من غير عسر * عذركم لم يكن لنا في حساب طال رعيي روض الأماني لديكم * ورجوعي عنكم بغير ثواب أتقاضاكم وماذا عليكم * لو سمحتم لسائل بجواب ما لقلبي أراحني اللَّه منه * كيف يهوي من لا يرقّ لما بي مسحت صبغة الشباب يد اله * - مّ وأبدت نصول ذا الخضاب ومنها : وإذ كان ضائري حكم ذي الشئ * - ب فوا وحشتا لجهل الشباب وقال : أأحبابنا لو سرتم سيرة الهوى * لكنتم لقلبي مثل مالكم قلبي عتبتم وما ذنبي سوى البعد عنكم * وإنّي لأهواكم على البعد والقرب فلا تجمعوا بين الفراق وعتبكم * ولا تجعلوا ذنب المقادير من ذنبي وله من قصيدة في الأفضل أوّلها : اجلّ هواك عن منن العتاب * وان أبعدتني بعد اقتراب ومنها : أما وهواك لو خبّرت عنّي * لما ألقاه عزّ عليك مابي ولا تسأل سواك فليس يخفى * عذابي عن ثناياك العذاب ولولا أن تقولي خان عهدي * قرعت على سلوّي كلّ باب رضيت وصال طيفك وهو زور * وعند الشيب يرضى بالخضاب ومنها : ودون ثنيّة الصنمين ظبي * وقور الحجل طيّاش الحقاب سقيم الطرف نشوان التثنّي * صقيل الثغر معسول الرضاب ومنها : وقفت بها سراة اليوم صحبي * وقوف القلب في زند الكعاب وقد أخفت معالمها الليالي * كما درست سطور من كتاب فدع ذكراك أيّاماً تقضّت * إذا ذهب الصبا قبح التصابي